دمعه فلسطين
14-04-2008, 11:22 AM
♪☺السيارات والألقاب التي يطلقها الشباب :) ♪☺
ألقاب السيارات مسميات شعبية تطغى على الماركات العالمية
يقوم بعض الشباب في بداية امتلاكهم للسيارات محاولة لجذب الانظار اليها، والاستعراض بها أمام زملائهم، بابتكار المسميات والالقاب والعبارات الشعبية التي يرون أنها تميز سياراتهم.
ويرى البعض ان المنظر أو الشكل الخارجي للسيارة هو الذي يعطيها مسميات أصبح متعارفا عليها في الوسط الشبابي، سواء كان ذلك يتعلق بتصميمها الاصلي أو إجراء بعض التعديلات عليها.
اضافة الى أن الشباب يقتنون سيارات لها ألقاب متعارف عليها بينهم، وهو هوس يمارسه الشباب الراغبون في إظهار مدى جمالية السيارة مع إدخال بعض التعديلات التي تبرز هذه التسمية، من خلال نفخ هيكل السيارة الخارجي وغير ذلك.
استحوذت بعض علامات السيارات على عقول الكثيرين، برقيها وذهابها بعيدا في عالم التكنولوجيا، إذ تبدو أحيانا وكأنها تختزل كل ما توصل إليه الإنسان من حضارة، الأمر الذي دفع بالشباب إلى وصفها بتسميات أخرى، غير التي أطلق عليها صانعها، الى درجة أن تلك الالقاب الشعبية هي اللغة المستخدمة في عمليات البيع والشراء.
وكان لبعض تلك التسميات الشعبية ما هو مؤثر على عدد من فئات السيارات التي أصبح متعارفا عليها بألقابها وليس بالفئات وأنواعها، ولكن الملاحظ أن تلك الالقاب اقتصرت على أنواع محددة من أنواع السيارات.
ومن الامثلة على المسميات الشعبية ما يطلق على BMW 318 لقب "الزعرة"، الذي جاء من كون ما تتميز به هذه السياراة من قيادة تسمح للشباب ممارسة فنون القيادة من سرعة وحركات (تشحيط).
بالاضافة الى تسميات اخرى مثل بوز النمر والوطواط والدب".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ويحيل ذلك الى المجتمع الذي يتناقل هذه المسميات حتى أصبحت من الصفات الاساسية التي تتميز بها تلك الانواع من السيارات.
ويشير الى أن بعض السيارات تأخذ ألقابها من التغيرات في مظهرها، بحيث أن أية إضافات تعطي دلالات على المنظر لينطلق منها المسمى الشعبي لها.
وحسب العديد من الشباب الذين يتجولون في معارض السيارات، أن تلك التسميات ترجع عادة إلى الشبه الذي تتم ملاحظته على السيارة، مع شيء آخر في الطبيعة.
ونالت سيارة "المرسيدس" عددا من الالقاب؛ فأطلق عليها "الحوت" نظرا لقوتها وشكلها الرشيق، إلى جانب تسمية "الشبح" المعروفة لفئة كبيرة من المجتمع، و"الغواصة" و"فرخ الشبح" و"التمساح" وغيرها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ويلاحظ أن السيارات التي تحمل الالقاب هي تلك المفضلة لدى الشباب، لاختلافهم عن باقي أفراد المجتمع، حيث تستهوي النشيطين الذين يميلون الى المغامرات ولا يترددون في ارتكاب الاخطاء.
وتحمل بعض السيارات باختلاف أنواعها وموديلاتها أسماء وألقابا من نفس الشركة المصممة، مثل "الكامري" والتي تعني التاج باليابانية، و"الجاكوار" و تعني الفهد و"الموستانغ" وتعني الفرس الابيض وغير ذلك.
ألقاب السيارات مسميات شعبية تطغى على الماركات العالمية
يقوم بعض الشباب في بداية امتلاكهم للسيارات محاولة لجذب الانظار اليها، والاستعراض بها أمام زملائهم، بابتكار المسميات والالقاب والعبارات الشعبية التي يرون أنها تميز سياراتهم.
ويرى البعض ان المنظر أو الشكل الخارجي للسيارة هو الذي يعطيها مسميات أصبح متعارفا عليها في الوسط الشبابي، سواء كان ذلك يتعلق بتصميمها الاصلي أو إجراء بعض التعديلات عليها.
اضافة الى أن الشباب يقتنون سيارات لها ألقاب متعارف عليها بينهم، وهو هوس يمارسه الشباب الراغبون في إظهار مدى جمالية السيارة مع إدخال بعض التعديلات التي تبرز هذه التسمية، من خلال نفخ هيكل السيارة الخارجي وغير ذلك.
استحوذت بعض علامات السيارات على عقول الكثيرين، برقيها وذهابها بعيدا في عالم التكنولوجيا، إذ تبدو أحيانا وكأنها تختزل كل ما توصل إليه الإنسان من حضارة، الأمر الذي دفع بالشباب إلى وصفها بتسميات أخرى، غير التي أطلق عليها صانعها، الى درجة أن تلك الالقاب الشعبية هي اللغة المستخدمة في عمليات البيع والشراء.
وكان لبعض تلك التسميات الشعبية ما هو مؤثر على عدد من فئات السيارات التي أصبح متعارفا عليها بألقابها وليس بالفئات وأنواعها، ولكن الملاحظ أن تلك الالقاب اقتصرت على أنواع محددة من أنواع السيارات.
ومن الامثلة على المسميات الشعبية ما يطلق على BMW 318 لقب "الزعرة"، الذي جاء من كون ما تتميز به هذه السياراة من قيادة تسمح للشباب ممارسة فنون القيادة من سرعة وحركات (تشحيط).
بالاضافة الى تسميات اخرى مثل بوز النمر والوطواط والدب".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ويحيل ذلك الى المجتمع الذي يتناقل هذه المسميات حتى أصبحت من الصفات الاساسية التي تتميز بها تلك الانواع من السيارات.
ويشير الى أن بعض السيارات تأخذ ألقابها من التغيرات في مظهرها، بحيث أن أية إضافات تعطي دلالات على المنظر لينطلق منها المسمى الشعبي لها.
وحسب العديد من الشباب الذين يتجولون في معارض السيارات، أن تلك التسميات ترجع عادة إلى الشبه الذي تتم ملاحظته على السيارة، مع شيء آخر في الطبيعة.
ونالت سيارة "المرسيدس" عددا من الالقاب؛ فأطلق عليها "الحوت" نظرا لقوتها وشكلها الرشيق، إلى جانب تسمية "الشبح" المعروفة لفئة كبيرة من المجتمع، و"الغواصة" و"فرخ الشبح" و"التمساح" وغيرها.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ويلاحظ أن السيارات التي تحمل الالقاب هي تلك المفضلة لدى الشباب، لاختلافهم عن باقي أفراد المجتمع، حيث تستهوي النشيطين الذين يميلون الى المغامرات ولا يترددون في ارتكاب الاخطاء.
وتحمل بعض السيارات باختلاف أنواعها وموديلاتها أسماء وألقابا من نفس الشركة المصممة، مثل "الكامري" والتي تعني التاج باليابانية، و"الجاكوار" و تعني الفهد و"الموستانغ" وتعني الفرس الابيض وغير ذلك.